فَالْيَوْمَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ اَ۬لْكُفّ۪ارِ يَضْحَكُونَ ﰡ
عَلَى
اَ۬لَارَآئِكِۖ يَنظُرُونَ ﰢ
هَلْ ثُوِّبَ اَ۬لْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ ﰣ
سُورَةُ الانشِقَاق
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
إِذَا اَ۬لسَّمَآءُ اُ۪نشَقَّتْ ﰀ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﰁ
وَإِذَا اَ۬لَارْضُ
مُدَّتْ ﰂ
وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ﰃ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْۖ ﰄ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لِانسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ اِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحاٗ فَمُلَٰقِيهِۖ ﰅ
فَأَمَّا
مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ﰆ
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباٗ يَسِيراٗ ﰇ
وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُوراٗۖ ﰈ
وَأَمَّا مَنُ ا۟وتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ ﰉ
فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراٗ ﰊ
وَيُصَلَّىٰ سَعِيراًۖ ﰋ
اِنَّهُۥ كَانَ فِےٓ أَهْلِهِۦ
مَسْرُوراًۖ ﰌ
اِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّنْ يَّحُورَ ﰍ
بَل۪ىٰٓۖ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيراٗۖ ﰎ
۞ فَلَآ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﰏ
وَاليْلِ وَمَا وَسَقَ ﰐ
وَالْقَمَرِ إِذَا
اَ۪تَّسَقَ ﰑ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٖۖ ﰒ
فَمَا لَهُمْ لَا يُومِنُونَ ﰓ
وَإِذَا قُرِۓَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَۖ۩ ﰔ
بَلِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ
يُكَذِّبُونَ ﰕ
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَۖ ﰖ
فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ اَلِيمٍۖ ﰗ