الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ هُود

وَأُتْبِعُواْ فِے هَٰذِهِ اِ۬لدُّنْي۪ا لَعْنَةٗ وَيَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ أَلَآ إِنَّ عَاداٗ كَفَرُواْ رَبَّهُمُۥٓۖ أَلَا بُعْداٗ لِّعَادٖ قَوْمِ هُودٖۖ ﰺ

هُود · الآية 59 · الآية 60 في عدّ حفص

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ)

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ (٦٠) ﴾

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وأتبع عاد قوم هود في هذه الدنيا غضبًا من الله وسخطةً يوم القيامة، مثلها، لعنةً إلى اللعنة التي سلفت لهم من الله في الدنيا انظر تفسير " اللعنة " فيما سلف من فهارس اللغة (لعن) . = ﴿ألا إن عادًا كفروا ربهم ألا بعدًا لعاد قوم هود﴾ ، يقولُ: أبعدهم الله من الخير. انظر تفسير " البعد " فيما سلف ص: ٣٣٥.

* *

يقال: "كفر فلان ربه وكفر بربه"، "وشكرت لك، وشكرتك". انظر ما سلف ٣: ٢١٢، مثله.

* *

وقيل = إن معنى: ﴿كفروا ربهم﴾ ، كفروا نعمةَ ربهم.

المصدر: نصوص التفسير من quran.com عبر مستودع spa5k/tafsir_api.