الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ الأنبيَاء

قُلِ اِنَّمَا يُوح۪ىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَهَلَ اَنتُم مُّسْلِمُونَۖ ﱪ

الأنبيَاء · الآية 107 · الآية 108 في عدّ حفص

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ)

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٨) ﴾

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: قل يا محمد: ما يوحي إلي ربي إلا أنَّه لا إله لكم يجوز أن يُعبد إلا إله واحد، لا تصلح العبادة إلا له، ولا ينبغي ذلك لغيره.

يقول: فهل أنتم مذعنون له أيها المشركون العابدون الأوثان والأصنام بالخضوع لذلك، ومتبرّئون من عبادة ما دونه من آلهتكم؟.

المصدر: نصوص التفسير من quran.com عبر مستودع spa5k/tafsir_api.