الشامل القرآن · الحديث · الأذان · الأذكار
سُورَةُ النور

وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَٰنَكَ هَٰذَا بُهْتَٰنٌ عَظِيمٞۖ ﰏ

النور · الآية 16

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ)

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (١٦) ﴾

يقول تعالى ذكره: ﴿وَلَوْلا﴾ أيها الخائضون في الإفك الذي جاءت به عصبة منكم، ﴿إِذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾ ممن جاء به ﴿قُلْتُمْ﴾ ما يحلّ لنا أن نتكلم بهذا، وما ينبغي لنا أن نتفوّه به ﴿سُبْحَانَكَ﴾ تنزيها لك يا ربّ وبراءة إليك مما جاء به هؤلاء ﴿هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ يقول: هذا القول بهتان عظيم.

المصدر: نصوص التفسير من quran.com عبر مستودع spa5k/tafsir_api.