سُورَةُ القَصَص
فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاٗ فَعَس۪ىٰٓ أَنْ يَّكُونَ مِنَ اَ۬لْمُفْلِحِينَۖ ﱂ
فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاٗ فَعَس۪ىٰٓ أَنْ يَّكُونَ مِنَ اَ۬لْمُفْلِحِينَۖ ﱂ
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (٦٧) ﴾
يقول تعالى ذكره: ﴿فَأَمَّا مَنْ تَابَ﴾ من المشركين، فأناب وراجع الحقّ، وأخلص لله الألوهة، وأفرد له العبادة، فلم يشرك في عبادته شيئا ﴿وَآمَنَ﴾ يقول: وصدّق بنبيه محمد ﷺ ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ يقول: وعمل بما أمره الله بعمله في كتابه، وعلى لسان رسوله ﷺ ﴿فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ﴾ يقول: فهو من المنجحين المدركين طَلِبتهم عند الله، الخالدين في جنانه، وعسى من الله واجب.
المصدر: نصوص التفسير من quran.com عبر مستودع spa5k/tafsir_api.