اُ۟نظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَ وَكَف۪ىٰ بِهِۦٓ إِثْماٗ مُّبِيناًۖ ﰰ
النِّسَاء · الآية 49 · الآية 50 في عدّ حفص
اُ۟نظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اَ۬للَّهِ اِ۬لْكَذِبَ وَكَف۪ىٰ بِهِۦٓ إِثْماٗ مُّبِيناًۖ ﰰ
النِّسَاء · الآية 49 · الآية 50 في عدّ حفص
القول في تأويل قوله: ﴿انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (٥٠) ﴾
قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: انظر، يا محمد، كيف يفتري هؤلاء الذين يزكون أنفسهم من أهل الكتاب = القائلون:"نحن أبناء الله وأحباؤه"، وأنه لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى، الزاعمون أنه لا ذنوب لهم = الكذبَ والزور من القول، فيختلقونه على الله ="وكفى به"، يقول: وحسبهم بقيلهم ذلك الكذبَ والزورَ على الله ="إثمًا مبينًا"، يعني أنه يبين كذبهم لسامعيه، ويوضح لهم أنهم أفَكَةٌ فجرة، انظر تفسير ألفاظ هذه الآية فيما سلف من فهارس اللغة. كما:-
٩٧٦٣ - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج:"ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم"، قال: هم اليهود والنصارى ="انظر كيف يفترون على الله الكذب" انظر تفسير"ألم تر"، فيما سلف قريبًا: ٤٥٢، تعليق: ١، والمراجع هناك = وتفسير"النصيب" فيما سلف: ٤٢٧، تعليق: ٣، والمراجع هناك.
المصدر: نصوص التفسير من quran.com عبر مستودع spa5k/tafsir_api.